أرشيف
أرشفة لبعض التدوينات في هذه المدونة /
بقية التدوينات أُحيلت إلى المسودات :]
شكرًا لمتابعتكم ، و سأستمر في التدوين خلال مدوّنة سحّارية مع صديقتي هيفاء
علي عزت بيغوفيتش
يقول علي عزت بيجوفيتش
“هدفنا هو أسلمة المسلمون، و وسيلتنا هي الإيمان و الكفاح “
لم تحتفي ذاكرة العصر الحديث بهذ الرجل كما يجب!
لم ينصفه الإعلام العربي و لا أقسطت معه الجماعات الدينية، تجاهله العالم رغم فكره العظيم لأن العالم لم يكن ليرضى الإعتراف بالإسلام كحلّ بديل للنظريات الوضعية التي صنعها البشر و تناقلوها،
هل حقًا انتشر الإسلام بالسيف ؟
دائما ما كان يطرأ على بالي تساؤل محيّر، هو عن التناقض بين إيماننا التام بالآية التي تقول: (لا إكراه في الدين) و بين مصطلح (الفتوحات الإسلامية) الذي طالما درسنا تفاصيله التاريخية و قرأنا عنه و ألفناه، حتى أني كنت أقف حائرة أمام اتهام الآخر لديني بأنه لم ينتشر إلا بالسيف و بين إدراكي العميق بأن الإسلام لا يحتاج إلى العنف لإقناع العقلاء بإتباعه
أصدقكم القول بأن الأفكار السابقة لازمتني إلى وقت قريب، حتى اكتشفت “مصادفة” الفاصل الدقيق بين الفتوحات الإسلامية و “الاستعمار الأوروبي” و بين الإكراه الحربي و الإقناع الحضاري .. قبل أن اشرح وجهة النظر الشخصية التي امتلكتها مؤخرا بهذا الشأن يهمني أن أعرج بالذكر للمناهج الدراسية التي كانت لا تتجاوز تكرار المعلومات الأساسية و تمتنع عن إقناع العقل و الفكر بالمبادئ و القيم التي تحاول أن تثبتها في نفوس طلاب التعليم العام باستخدام الحجة و البرهان، إضافة إلى هشاشة التساؤلات المطروحة فيها و ضعف الجانب الإقناعي ، إذ اعتمدت دائما مناهجنا على مبدأ الإقناع بالمنقول من القرآن و السنة ، و هو كاف إلى حد كبير مع أي شخص لا يُعمل عقله و لا يفكر به، لكنه يسبب أزمة فكرية بالنسبة إلى شريحة كبيرة من الطلاب تتصادم فيه عقولهم مع المنقول ، و ذلك ليس لتناقض حقيقي بين الشريعة و العقل بل لنقص المعرفة و المعلومة بالنسبة إلى المتسائل، فإذا انكشفت له الحجة و بانت له تفاصيل الأمور علم أن الدين أعظم من أن يصطدم بعقولنا .. و هذا النقص المنهجي برأيي سبب من أسباب تفشي الإلحاد الديني وسط شريحة كبيرة من فئة المتعلمين الذين امتلكوا القدرة على التساؤل و التفكير دون امتلاك العلم الكافي للإجابة على بعض التساؤلات التي تبدو لهم ضخمة و مربكة فيما هي حقيقةً متناسقة و منسجمة مع التشريع الإسلامي
في البداية لنعترف بأن الدين الإسلامي انبثق وسط عالم من الخرافات تتسيد فيه فئة من البشر على فئات اضعف منها، عالم لا يمكن أن يتقدم مقدار خطوة واحدة نحو الحضارة الفكرية لولا إيجاد الفكر الإسلامي فيه
و لكن لازال تساؤلنا بشأن الإيمان بحرية الاعتقاد و الفكر و تناقضه مع فكرة الفتوحات الإسلامية (الجهاد بالسيف) لنشر الإسلام قائم ، و سنتطرق لإجابة شافية “تمامًا بالنسبة لي” بعد توضيح القانون الإسلامي المعجز الذي قامت عليه دولة الإسلام في المدينة و استمر طوال فترة حكم الخلفاء الراشدين و كادت تكون دول الخلافة الإسلامية متمسكة به (العباسيين / الأمويين/ العثمانيين.. و غيرهم)
لماذا -في الدنيا- تسير الحياة على غير ما نريده منها؟
و نجد أنفسنا في كثير من الأقدار نقف على باب مفتوح من التيارات التي تهب في اتجاه يعاكس أمانينا ؟
لا أحد يعرف لماذا ! كل ما نعرفه هو أننا نظل نحاول كسر حدة زاوية الواقع بأي وسيلة نمتلكها ..
و نصبر رغمًا عنّا .. لأنّا لا نملك إلا الصبر ، شئناه أم كرهناه
كُتب هذا ليلة الأحد ، التاسع عشر من رمضان 1431
نبكي على الدنيا و ما من معشر جمعتهم الدنيا فلم يتفرقوا
لـ أختي مها و وليدها “الوليد”
شكرًا يا ربّ
أستطيع أن أقول بأن هذه هي أفضل تدوينة قد أكتبها في عمري كله ، لأنها رسالة شكر إلى الله ..
إلى الذي يدبر لنا أمورنا بشكل يخفى علينا جماله حتى إذا ظهر لنا ذلك الجمال فسطع نوره صعق أبصارنا البشرية التي لا تستوعبه
إلى الله تعالى ، حين يأخذ بأيدينا فيرشدنا إلى الحق ، و حين يتركنا في المتاهات نتخبط و نتوه لنشعر بعد ذلك بنعمة الثبات و الوصول، و بعنايته بنا و بحكمته التي تختبئ في مصائبنا لتقلبها إلى أعياد
شكرًا يا ربّ ، لأني في كل مرة أوشك فيها على البكاء ابتسم بعد أن أجدك خبأت لي هداياك
شكرًا يا ربّ , لأني حين أظن أني على وشك الانهيار ، أجد أني تحصنت أكثر ضدّ كل ما كنت لا احتمله ..
شكرًا يا ربّ ، يا من يطل علينا بأفضاله فيخجلنا .. يا من نشعر بغبائنا البشري و بسذاجتنا و بفعل وسوسة شياطيننا أنّا لن نصل إلى رحمته ثم في لحظة نكتشف أنّا نغرق فيها، شكرا يا ربّ..
يا من يقلب في أذهاننا المفاهيم فنكتشف أن الذي اعتقدناه نعمة إنما هو ابتلاء ، و بأن الذي ظنناه ابتلاء هو رحمة يغرقنا فيها، و جل من قال : ( و عسى أن تحبوا شيئا و هو شر لكم و عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم )
شكرًا يا الله ، لأني حين طلبتك المستحيل، أهديتني إياه.. و حين طلبتك الخير، غلفت عمري به، و حين استعذت بك من الشر، و جدتك قد انتشلتني منه
شكرًا يا ربّ، لأني حين كنت طفلة، حدثتك كما أحدّث أهلي بلهجة عاميّة مختلة الأوزان، و بصوت جهور بريء، و بنبرة آمر منتظر تلبية أوامره.. فلبيت لي كل ما طلبته منك
و لأني حين كبرت، التزمت بآداب الدعاء التي تعلمتها، و كنت اضرع لك و أرجوك و استلذ بطرق بابك بكل أشكال الذل.. و كنت أيضا تلبي لي كل ما أطلبه منك
و لأني حين أزمة ، عدت إلى طريقي الطفولي في محادثتك.. فكلمتك بلهجة عاميّة و طلبتك و أنا فقط أنتظر منك أن تحقق لي طلبي، و لأنك كريم ، و لأنك عفو ، و لأنك رؤوف ، و لأنك لطيف ، و لأنك الله .. أجبت طلبي من حيث لا أدري، و ما تركتني أتخبط في استفهامي .. بل تركت لي ثقب أبصر منه نور رحمتك. .. و لما نظرت من خلاله .. اتضح لي كم هو رائع أن تتوكل على الله فقط ! و فقط !
شكرًا يا ربّ .. أعجز عن شكرك يا ربّ !
لا أجد في اللغة كلمة تحمل الشكر الذي أقصد قوله لك و لا أجد فيها حروف تكفي لأقول ( الحمدلله ) كما أعنيها !
لكني أثق بسعة علمك و بأنك أنت العليم الحكيم تعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور
فشكرًا لك يا ربّ , أقولها أمام عبادك ، ليعلم كلهم كم أنا ممتنة لك .. و كم أنا محتاجة إليك ،
مازلت يا ربّ أحتاجك
أنا لم أكتفي يا ربّ، بل ازددت طمعًا يا الله ، فأغرقني بمزيد من فضلك و نعمتك .. و لا تتركني يا ربّ، وكلت لك أمري كله، و شأني كله .. و أوقفت عمري لك يا الله، لك وحدك ..
شكرًا يا الله، شكرًا لأنك علمتني كيف أطلبك.. و لأنك هديتني لأطرق بابك،، و لما فعلت.. فاجأتني بحبك وكرمك وفضلك الضخم الكبير ..
شكرًا يا ربي، شكرًا لك، بحجم نعمك و أفضالك و جزيل عطاءك ..
إسلام على الطريقة السعودية !
يقول جفري لانغ: (عندما اعتنقت الإسلام منذ أكثر من إحدى وعشرين سنة، بدا لي أنه مامن مسلم التقيته إلا وكان تواقاً ليتحدث إلى حول خصوصيات ذات حساسية يعدّها جزءاً لا يتجزأ من العقيدة والدين. كنت أرتاب في كثير مما يقال لي، ولكني حينذاك لم أكن أمتلك الوسيلة التي أتأكد بموجبها من صحة ما يقال. قيل لي في مناسبات عديدة: إن علي أن أرتدي ملابس شرق أوسطية، وألا أسمع موسيقا، وأن أردد الدعاء والابتهالات كلها بالعربية، وألا أصفّر، وأن آكل بيدي ولا أستخدم أدوات الطعام، وألاّ يكون عندي تلفاز، وألا أرتدي ربطة عنق، وأن أعمل على إسقاط الحكومة الأمريكية عندما تتاح الفرصة، وأن المرأة لا تستطيع مغادرة بيتها إلا بإذن زوجها، ولا تصوّت في الانتخابات، ولا يجوز لها العمل خارج البيت، وأنها لا ينبغي أن تحصل على إجازة قيادة سيارة، وأن الديمقراطية حرام، وأن عليّ تغيير اسمي إلى اسم عربي، وأن استهداف المدنين مسموح به في الجهاد، وأن ارتكاب المرأة للزنى هو أسوأ من ارتكاب الرجل له. وكثير مما يجب أن أفعله وما يجب ألا أفعله تدعمه ببراهين واهية غير مقنعة. ولو لم أكن أخذت ديني عن القرآن، ولو اعتبرت مثل هذه الادعاءات تعبر عن الإسلام حقيقة، لكنت قد تركت الدين بالتأكيد)
عثرة على طريق الالتزام (هيفاء الدوسي)
من أرشيف صديقتي هيفاء الدوسي
يروى أن :
شيخا أزهريا خرج من المسجد فتلقته امرأة عجوز وسألته مسألة فقهية ولم يكن يعرف إجابة لمسألتها فقال لها : لا أدري ، فقالت بلمسة سخرية : لابس عمة وعامل فيها مفتي ومش عارف !! فما كان منه إلا أن نزع عمته ووضعها على رأسها وقال :ماتفتينا أنت ..!
هذا الشيخ أدرك بسجيته الأزهرية وببداهة أم الدنيا التي يسكنها ما لو طرحناه اليوم لهذا المجتمع لرمينا بالتصوف وشيء من الليبرالية وربما الانسلاخ من الهوية والدس فيها.
هكذا إذن الجوهر هو المقياس وليست عمامة الشيخ،أما مجتمعي فله مقاييس اخرى في الحكم على البشر وقياس مدى “طواعتهم”..والطواعة مفردة تعودنا على أن نعدها سمة لكل رجل “ملتحي” وكل امرأة ترتدي “عباءتها على رأسها”.
ملتقى نون للإعلام الجديد

في مقر الندوة العالمية للشباب الإسلامي بجدة، في يوم الخميس الموافق 6-6-1431هـ / 20-5-2010 م.. من الساعة 5 الى 10 مساءا
يقام ملتقى ن للإعلام الجديد ؛ أول ملتقى يُعنى بالإعلام الجديد و تأثيره الإيجابي و سبل الإرتقاء به للوصول إلى إثراء المحتوى العربي و الاسلامي على الشبكة و الطرق السليمة لتحقيق المصالح .
الجميل في هذا الملتقى أنه جاء بمبادرة بعض المدونات تحت دعم و تشجيع الندوة العالمية للشباب الإسلامي و فضيلة الدكتور سلمان العودة صاحب الشعبية في الأوساط الشبابية
اليهود (2) – اقتباسات من كتاب التوراة لمصطفى محمود
لأن ما كتبته قبل فترة لم يكن كافيًا ليسدّ جوع أحرفي إلى توضيح حقائق عن ذلك الشعب الذي تجسدت الخبائث في أفعاله …
” و هذه اللمعات الخاطفة من الحكمة يجدها قارئ التوراة غارقة في خضم من التشويش، و بعد عدة مئات من الصفحات يصاب بالدوار و يتساءل: أهذا الكتاب بصورته الحالية هو ما أنزله الله منذ ثلاثة آلاف سنة على موسى؟ ” _ مصطفى محمود
كل كتاب سماوي “على صورته اليوم” يشكّل بصورة عامة هوية الأمة التي ينتسب لها، القرآن ممتلئ بالمثل العليا و الدعوة إلى الأخلاق الفاضلة و الترغيب الآخروي الذي يسكن عمق نفوس المسلمين، المسلم مستعد أن يفعل الخير و يرميه في البحر لأنه موقن بأن الجزاء لن يضيع في دار الجزاء.. و لأني بصدد التنقيب في الهوية اليهودية وجدت أن التوراة “الموجودة اليوم” هي أفضل الطرق لمعرفة اليهود على حقيقتهم و فهم الآلية التي تشكّل تفكير اليهودي، و هنا سأشير بأن جلّ ما سأورده في هذه التدوينة هو نقل فكري او نصي عن الكتاب الذي يرد اسمه في عنوان التدوينة .
و في البداية لنتذكر أن موقفنا من هذا الكتاب يتمثل في الإيمان بأنه نزل على موسى ثم اصابه التحريف ( فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ)
بل و هناك فئة من اليهود أنفسهم ( و هم السامريون ) لا يعترفون بغير الاسفار الخمس الاولى من التوراة و ينكرون البقية بحجة أنها تحكي تاريخ بني اسرائيل ما بعد موسى بمئات السنين “و أعتقد بأنها حجة منطقية”..
في البداية لنعترف كلنا بأن التحريف في التوراة واضح، و كل صاحب عقل سيلمس تناقض بيّن و تجاوز على الذات الإلهيه لا يعقل أنها جاءت في النسخة الأصلية للتوراة، و خلال قراءتي لكتاب مصطفى محمود أدركت أن ابسط الناس حين يحاول أن يبحث عن الحقيقة سيجدها تعرض نفسها أمامه على صفحات النسخ الحالية من التوراة، و لأن نشر العلم واجب أحاول اليوم ان اعرض هنا نقاطاًً مما شدني و أحب أن يعرفه الآخرون عن هذا الكتاب المحرّف حد الشناعة.. Read more…
اليهود ..!

يمثل الإسلام في نظري صورة مثالية لكافة القيم و المبادئ التي يستوجب على البشر أن يعتنقوها ليعم السلام هذه الارض، و المسألة خالية من التعصب و شوائب الإنتماء .. فلولا أني وجدت هذا الدين ساميًا إلى هذا الحد لما فكرت في أن اواصل إعتناقه ، فأنا مع الحق.. ولا يهمني توارث أجدادي هذا الحق أم لم يفعلوا ..
في المقابل ؛ أنا أكره اليهود .. أكره كل ما يشير إليهم .. و أمارس إلى اليوم مقاطعة إقتصادية لكل منتج يدعم هذا الكيان المجرم فرضتُها على نفسي و أحاول الثبات عليها رغم بعض الإنهزامات..
فلماذا كان الإسلام مثاليًا إلى هذا الحد ، و لماذا أكره اسرائيل ؟
علّم طفلك أن يعرف الله ..!
( الإحسان هو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فهو يراك )
كاوست (kaust) !
ضجت الدنيا و لم تهدأ إلى اليوم منذ افتتاح الجامعة الحلم “كاوست” ، فثارت الآراء حول المرحلة القادمة من النضج الحضاري للمملكة و تعلقت الآمال بالجامعة إلى حد أرعبني _شخصيا_ أن تتحول بعده أحلامنا إلى كوابيس .
توالت الأسئلة بعد ذلك حول مستقبل الوطن بعد كاوست وعن نتائج ظهورها في المجتمع ، بعد تلك التساؤلات استوعبت أن النهضة أيًا كان مجالها لا تبنى بالبذخ المالي أو الهندسي أو حتى التكنولوجي ، وأن المجتمع لن يقتلع عاداته السيئة فقط لأننا صنعنا في وسطه مدينة راقية ، بل ربما نهجنا مع كاوست طريقتنا في التعامل مع التطور الذي يولد وسطنا فـ(نبقيها جزيرة متطورة متفوقة في بحرٍ من التخلف العلمي والإداري والمالي، كما فعلنا بالجزر السعودية الأخرى مثل: أرامكو، الجبيل وينبع، المدن العسكرية في حفر الباطن وتبوك وخميس مشيط، والحي الدبلوماسي في الرياض )*.
المشكلة هي أننا لم نركز في رؤانا المستقبلية على الناحية العلمية بل وسّعنا الأماني حتى وصل الحد ببعضنا إلى أن قسم الفترات الزمنية للوطن إلى ( الوطن ما قبل كاوست \ الوطن ما بعد كاوست)…
نعم الحلم حق مشروع ليس فقط على مستوى الأفراد بل حتى للأمم ، لكن المبالغة في تزكية الغد ورسمه مثاليا قد تجعلنا نصحو فجأة على واقع يؤلمنا حد الإحباط ، فنركن من جديد إلى يأس يعيدنا الى حيث بدأنا .
ما دفعني إلى إعادة فتح حسابات القضية هنا في مدونتي هو أني مازلت إلى اليوم أجد في المجتمع تضارب آراء حول جدوى هذه الجامعة حتى بعد مرور أكثر من شهر على الافتتاح ، فبين محبط لا يرى فيها أكثر من تحفة هندسية لآخر توقع منها أن تكون خاتم سليمان الذي نطلبه فيلبي لنا كل المعجزات !



