كاوست (kaust) !

ضجت الدنيا و لم تهدأ إلى اليوم منذ افتتاح الجامعة الحلم “كاوست” ، فثارت الآراء حول المرحلة القادمة من النضج الحضاري للمملكة و تعلقت الآمال بالجامعة إلى حد أرعبني _شخصيا_ أن تتحول بعده أحلامنا إلى كوابيس .

حكى لنا والدي عن الافتتاح الاسطوري لكاوست و عن لمعة الأعين المندهشة حينه ، يومها ناقشناه كثيرا حول ما إذا كانت حتما ستحقق لنا مستقبلا أفضل أم لا ، و توالت الأسئلة حول مستقبل الوطن بعد كاوست وعن نتائج ظهورها في المجتمع ، بعد ذلك النقاش استوعبت أن النهضة أيا كان مجالها لا تبنى بالبذخ المالي أو الهندسي أو حتى التكنولوجي ، وان المجتمع لن يقتلع عاداته السيئة فقط لأننا صنعنا في وسطه مدينة راقية ، بل ربما نهجنا مع كاوست طريقتنا في التعامل مع التطور الذي يولد وسطنا فـ(نبقيها جزيرة متطورة متفوقة في بحرٍ من التخلف العلمي والإداري والمالي، كما فعلنا بالجزر السعودية الأخرى مثل: أرامكو، الجبيل وينبع، المدن العسكرية في حفر الباطن وتبوك وخميس مشيط، والحي الدبلوماسي في الرياض )*.

المشكلة هي أننا لم نركز في رؤانا المستقبلية على الناحية العلمية بل وسّعنا الأماني حتى وصل الحد ببعضنا إلى أن قسم الفترات الزمنية للوطن إلى ( الوطن ما قبل كاوست \ الوطن ما بعد كاوست)…

نعم الحلم حق مشروع ليس فقط على مستوى الأفراد بل حتى للأمم ، لكن المبالغة في تزكية الغد ورسمه مثاليا قد تجعلنا نصحو فجأة على واقع يؤلمنا حد الإحباط ، فنركن من جديد إلى يأس يعيدنا الى حيث بدأنا .

ما دفعني إلى إعادة فتح حسابات القضية هنا في مدونتي هو أني مازلت إلى اليوم أجد في المجتمع تضارب آراء حول جدوى هذه الجامعة حتى بعد مرور أكثر من شهر على الافتتاح ، فبين محبط لا يرى فيها أكثر من تحفة هندسية لآخر توقع منها أن تكون خاتم سليمان الذي نطلبه فيلبي لنا كل المعجزات !

تابع القراءة

11 comments 2009/10/28

( مستقبلي) ..!

أعرف بأني من أواخر من فكروا في هذا السؤال ، لكن انا موقنة ان السؤال لم يلازم ذهني الا في وقت اصبحت الاجابة عليه اقرب للاستحالة ، خصوصا و التخصص على بعد ترمين مني .

نقف وسط الطريق ، وحولنا مفترقات طرق لا تنتهي ، وكل مفترق امامه لوحة من الامنيات الملونة تدعونا اليه و تصوره لنا الطريق الى الجنة .

في المرحلة الثانوية كان البحث عن اجابة السؤال اخف وطء على نفسي التي اعتادت التمني و التهام الاماني المستحيلة كوجبة ( سحور ) قبل صيام عمر عن الامنيات .

فلم يكن حلم الابتعاث هو الأوحد لكنه كان فارس احلامي حين ذاك ، كنت _ خصوصا في الصف الثاني ثانوي _ انام كل يوم بعد ان اعيش فيلم بطولته واخراجه مسندة لي ، يحكي لي كل مرة عن مغامرة جديدة وسط معمل كيميائي أو آخر نووي أوثالث فلكي في جامعة عالمية لا يقل ضجيج اسمها عن ضجيج احلامي .

و لا اسرها عنكم فكثيرا ما شاهدت نفسي وسط صاروخ محلق يحاول اختراق الفضاء بل و رأيت ملامحي ترتدي الدهشة و أنا اتابع لاول مرة منظر خيالي \ واقعي \ ابداعي \ حالم .. ( منظر الارض من الفضاء )!

تابع القراءة

10 comments 2009/10/20

ستيفن هوكنغ

ستيفن هوكنغ

في عام 1942 ولد ستيفن هوكنغ في اكسفورد في انجلترا * ,  ومنذ ذلك التاريخ والى هذه اللحظة لا يزال ستيفن يتنفس الاكسجين على وجه هذه الارض , ورغم الاعاقة التي شلت حركته تماما الا ان ستيفن استطاع ان يكون عالم الفيزياء الاول في هذا العصر .

تابع القراءة

20 comments 2009/08/17

الإختلاف

منذ أن تمكنت من أسس التفكير وتعلمت كيف يمكن أن نحدد أرائنا في المسائل الاختلافية أيقنت أننا مهما اتفقنا مع الأخر فلابد أن نختلف معه في يوم ما , ومهما تشابهت أرائنا بعامة فلا مجال لان نهرب من اختلافات تفاصيلية بسيطة ..

أنا هنا لست متشائمة أبدا, فالاختلاف الذي أعنيه هنا لا يرهقني ولا يشكل لي أزمة, انه مجرد اختلاف وجهات نظر, بمعنى أن الذي ينظر إلى اللوحة من الزاوية اليمنى لا يمكن أن يراها بنظرة الذي يقف يسارها..

شخصيا فانا أدرك دائما أن الاختلاف رحمة , وأننا حتى نحن يمكن أن نختلف مع أنفسنا حين نعيد التفكير بطريقة أخرى , ومادامت المبادئ والقناعات ثابتة فاختلاف الطرائق والتوجهات لا يمكن أن يشكّل اختلافا جذريا أو افتراقاً يشلّ وحدة المجتمع ويعطل حركة الجسد الواحد .

تابع القراءة

21 comments 2009/06/04

المدن السارقة..

.

.

.

*

وتسرقُ منّا تِلك المُدنُ البَعيدَة أولئكَ الذينَ نُريدُهمْ لنَاْ..

تَحتضنُ كُلَ شِتَاتِهمْ وتُبددُنا نَحنْ

يُمزقونَ الزمنَ هُناكَ دون أن نعيْ ما يَحدُثُ لَهُم

ونلعنُ المُدنْ .. حِينَ سَرقتْهُم مِنّا..

*

ونبقىَ لننتظرَ غيماً يَعُبرُ في سماءِ الصيفِ الحارقة ..

ونُطالعُ مكاناً كُنّا نلقىْ فيهِ أنفسنا

لمْ يعد يتسعُ لنا

ولا لطرفِ القدمِ حتىْ !

*

وتمضي الايامُ..

وتعبُرنا اللحظاتُ ونحنُ مشدودون إلى البعيد..

وتلوننا الأحداثُ قهراً/ضعفاً/حزناً/انهياراً..

ونغصُ بالضحكةِ تخرجُ منّا دون أن نستدعِيها

ومانزالُ مشدودونْ الى هناك..

*

تُرى ماذا هنُاك……..؟

ماذا ليسَ هُنا .. هُناك……..؟

 

*

تابع القراءة

14 comments 2009/04/09

أنت ..

رغم كل الأيام التي رحلت وأنت بعيد

مازالت ملامحك مرسومة في ذاكرتي بدقة

انفك الأشم

ابتسامتك الساخرة

شعرك الناعم الذي يجعلك تبدو أكثر استهتارا

شعرات ذقنك التي تهتم بها كطفل تخاف عليه..

صوتك الذي يمتزج بطيبة لا يمكن أن تغادرك..

.

.

لازلت أتساءل لم تصر الحياة على أن تسرق منا الأشخاص الذين نحبهم بعمق

تبعدهم عنا في لحظات لا ندرك حينها أن الوداع هو الخيار اليتيم

تابع القراءة

14 comments 2009/03/21

اسرائيــل..

بغض النظر عن الديانة اليهودية وعلاقتنا كمسلمين بأبناءها..

بالتركيز فقط على اولئك الذين استحلوا اراضينا واغتصبوها منا ليجتمعوا هم فوقها!!

عفوا ..

أي يحق يبيح لهم هذا…؟

اسرائيل كدولة مزعومة ..

واولئك الذين ينتمون اليها..

ما علاقتنا بهم..

او كيف يجب ان تكون تلك العلاقة !

10 comments 2009/03/05

بأيد اسلامية..

بعد طول انقاطع انفاسي “تدويناتي”

اعود اليوم محملة بثقل من الاشياء التي اود ان اقولها

ان اصرخ بها

تابع القراءة

15 comments 2009/02/27

وقفــة

(ليتنا نتخيل ما يمكن ان يحتويه قلب انسان قبل ان نحكم عليه) *

.

.

ببلادة ونوع من اللامبالاة كنت اسير خلف امي

كنت اسير بلاهدف

اساسا جئت هنا لمجرد الهروب من اجواء شبح يسمونه اختبارات

تابع القراءة

8 comments 2009/02/16

الافضل بلوقر \ بلوجر او ووردبريس

اليوم فقط قررت ان احسم الموضوع

بلوقر أو وورد بريس

اساسا لم يكن ليثور مثل هذا التساؤل المحير في رأسي لولا هيفاء

وهي لمن لايعرفها صديقة من نوع نادر ..

المهم ان المشكلة اصبحت مستعصية

ولا يحلها الا الصرامة التي اتخذها موقفا مناسبا لمثل هذه الحالات

منذ فترة وانا افاضل مابين الاثنين

حتى اصبح الامر شغلي الشاغل

فما عدت اعرف هل امارس التدوين على بلوقر باريحية ام اني سانتقل للوردبريس فاكف عن سكب تذمري في عوالم بلوقر

جربت ان ادون على الوورد بريس

افتتحت مدونة واستوردت اليها مراهناتي المجنونة من بلوقر

لكن مظهرها السامج لم يروق لي _ومازال_ لا ألوان ولا صور ناطقة بصمت ولا أنا كما أنا

الووردبريس أصعب بالنسبة لي

بلوقر سهل وبسيط ويمكن لأختي _الطفلة_ ان تتعامل معه بسهولة

فضلا عن ان مدونتي السابقة ملونة وتشبهني كثيرا

قلت: ساحاول ان اغير القالب في بلوقر فربما اصبح شبيها بمدونات الووردبريس فاضرب عصفورين بحجر

طبعا بمساعدة هيفاء التي ساعدتني حتى في صناعة القرار

“خربت المدونة ع بلوقر “

وعادت صامتة كئيبة لأني لم اتقن تركيب القالب عليها

فاكتئبت منها واغلقتها واصبحت اتحاشي المرور بها

فانتابتني حالة سيئة جدا من التذمر

الوورد بريس وماعرفت له

والبلوقر وخربته

فما العمل…؟

تأجل القرار الى اليوم

وامسكت اليوم باللاب توب وملامحي تشي بصرامتي في صناعة القرار

وبعد بحث واستقصاء ونقاش محتدم مع هيفاء طوال ايام مضت ها أنا انقل جنوني الى الوورد بريس

ليس لأنه افضل .. بل لأني لا اريد ان اعيد تلوين مدونتي على بلوقر بعد ان فقدت رونقها

فتلوينها يحتاج الى جهد .. وانا يسيطر علي الكسل..!

اما الووردبريس فمدونتي فيه ليست ملونة!

لكنها على الاقل مرتبة..!

فأهلا بي في الورد بريس الذي لا افهم سبب هجرة المدونين الجماعية اليه _ومنهم انا_ ولا اريد ان افهم..

فقط اريد ان اعود الى الكتابة لأتنفس..

أريد أُكسجيــــــــــــــــن..

7 comments 2009/01/28

Previous Posts


!

لا أنا جآنٌ ولا من سلالة آدميّ

في المتاهات ….

أخر المراهنات:

للفائــــــدة

ليست كـالبقـية...!

مـراهنـون

كلمــات

- الشيئان اللذان ليس لهما حدود، الكون وغباء الإنسان ( اينشتاين )
- و جـدي أُويس الأزد أكــرم تابـعيّ .. على صدق قولي يشهدُ القمران
- لا تظنوا أنني خفتُ اذا لم أتكلم,, فكلامي صامت والصمت عني يتكلم إنها مسألة بلا حل ولغز ليس يفهم,, إن تكلمت تألمت وإن لم اتكلم اتألم

يقرأ هنا الآن

<

ظلالهم..

W3Counter

شــئ

مدونون بين الورقة والقلم