اليهود ..!

يمثل الإسلام في نظري صورة مثالية لكافة القيم و المبادئ التي يستوجب على البشر أن يعتنقوها ليعم السلام هذه الارض، و المسألة خالية من التعصب و شوائب الإنتماء .. فلولا أني وجدت هذا الدين ساميًا إلى هذا الحد لما فكرت في أن اواصل إعتناقه ، فأنا مع الحق.. ولا يهمني توارث أجدادي هذا الحق أم لم يفعلوا ..
في المقابل ؛ أنا أكره اليهود .. أكره كل ما يشير إليهم .. و أمارس إلى اليوم مقاطعة إقتصادية لكل منتج يدعم هذا الكيان المجرم فرضتُها على نفسي و أحاول الثبات عليها رغم بعض الإنهزامات..
فلماذا كان الإسلام مثاليًا إلى هذا الحد ، و لماذا أكره اسرائيل ؟
لقد ظلّ الإسلام في كثير من نصوصه يحث المسلمين على العدل و حسن المعاملة للانسان بصورة عامة ، مسلم كان أم لم يكن .. في المقابل كانت النصوص الإسرائيلية تبيح لأبنائها الخداع و التدليس و الخبث بكل أنواعه مع غير اليهود!
يقول الرسول عليه الصلاة و السلام : ( من آذى ذميا فأنا خصمه ) ويقول : ( من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة، و أن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاماً)، ثم جاء في القرآن الكريم : ( ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن)(سورة العنكبوت – جزء من الآية46) ، في حين أنه ورد في الإسرائيليات المحرّفه : ( للأجنبي تقرض بربا، ولكن لأخيك لا تقرض بربا؛ لكي يباركك الرب )؛ (تث 19:23) !
ثم إن الإسرائيليات صوّرت اليهود كشعب الله المختار و صورت بقية البشر على أنهم خلقوا لخدمة بني اسرائيل ( وخلق الله بقية البشر؛ لتعمر الأرض؛ حتى لا تكثر الوحوش في الأرض، فتهاجم بني إسرائيل ) (خر 28:23)، ( إياك قد اختار الربُّ إلهك؛ لتكون له شعبًا أخصَّ من جميع الشعوب التي على وجه الأرض ) ؛ (تث 6:7)، أما الاسلام فنظرته إلى بني أدم واضحة سامية لا تشوبها أي عنصرية ( لا فرق بين عربيّ ولا أعجمي إلا بالتقوى ) .
و بالنظر الى التاريخ الإسلامي فإن المسلمين تمثّلوا بتعاليم الإسلام مع اليهود ، إلا أن اليهود في كل مرة كانوا يثبتون لنا حجم الخيانة التي تجري بها دمائهم .. بدايتهم في نقض العهد مع الرسول صلى الله عليه و سلم ثم خليفته عمر بن الخطاب، ثم تحالفهم مع النصارى ضد المسلمين في الاندلس،و أخيراً دعمهم للإستعمار الأوربي خلال القرنين الماضيين ثم احتلال فلسطين ، و صدق الله تعالى حين قال عنهم ( لتجدنّ أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود و الذين أشركوا ). *
أخـر ما قد أقوله /
يرد المسلمون على أوامر الله بـ: (وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ) أما اليهود : (مِنْ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا)
فإن كانت معاداة السامية هي معادة إسرائيل فأنا أعادي السامية .. و أفتــــخر .. و لي الشرف بعداوتهم
_________________________
* اليهود ، الموسوعة المصورة . لـ د. طارق السويدان



الحمد لله الذي أنعم علينا بنعمة الإسلام وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلاً
اللهم اهدي عبادك يا رب العالمين إلى الصراط المستقيم ..
صراط الذين أنعمت عليهم ولا الضالين ..
اللهم يا مقلب المقلوب ثبت قلوبنا على دينك ..
جُزيتِ خيراً يا صديقتي ..
لا أعلم لماذا شعرت بحرقة الكتابة
وانا أقرأ..!
.
.
.
دمت بخير
آمين .. و اياك يا صديقة
الحمدلله ياحنان على الاسلام نعمة عظيمة وللاسف اليهود مسيطرين تقريبا على كل شي في حياتنا من الاسواق الى التكنولوجيا بس يارب يتغير الحال
عبدالله .. لأن الأمر يستحق ..
مرحبا بك ..
عاليه .. للأسف أنهم على الرغم من كل سوءاتهم يجيدون تحريك العالم كيف ما يحلو لهم!
الأمل في الجيل القادم يا عالية
نحن كمسلمين عرب مشكلتنا مع إسرائيل ولا أجد مبرر للحقد على كافة اليهود،
نحن كمسلمين يجب أن نري العالم أن إسلامنا هو إسلام الحب والتسامح والألفة
وللعلم هنالك بعض اليهود مناهضين لإقامة دولة إسرائيل وخير مثال هم يهود إيران
من الذي صنع اسرائيل ؟ اليهود!
من يسكنها ؟ اليهود !
من يجمع المليارات من المتبرعين لها ؟ اليهود
من يدعمها .. اليهود كذلك !
مشكلتي مع اليهود كلهم إلا المعارضين لاسرائيل..
و إلا هنا اداة استثناء .. شكرا على المرور
لم يكن هذا الرأي واضحاً في النص
اعتذر عن عدم الايضاح :]
شعرت بتعفن يجبرني على التقيؤ حين فتحت خزانة المطبخ و وجدتها مترسة ببضائع يهوديه تفوح نتانة !
أكره إسرائيل حد الموت !
وأحب ديني حد الإستشهاد النبيل!
لك شكري على كلمات اوقظت في النفس الإنتماء!
بضائع اسرائيلية :/
احذري، تحمل بكتريا الخبث التي تمتلئ بها ارواحهم ..
مرحبا بك يا رفيقة